يعسر على الباحث أن يتتبع كل الإبداعات التي تنشر عبر الجرائد والمجلات أو على الشبكة العنكبوتية لذلك ومحاولة منا لاستجماع ولو النزر القليل منها ندعوك
| ► | ديسمبر 2011 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

يعسر على الباحث أن يتتبع كل الإبداعات التي تنشر عبر الجرائد والمجلات أو على الشبكة العنكبوتية لذلك ومحاولة منا لاستجماع ولو النزر القليل منها ندعوك
المنارة
شراعك الصغير
يسابق مدنا
اتخمها العشق.
أيا دفء الله
أضرم حقيقتك
في جسد
أثملت خرائطه
أزقة الشبق.
بلا أنوارك
بلا أشعارك

لا والحاظك الثكلى
واشتهاءات انفاسك العطشى
الى شمس تتجرد من انوثتها
لانبلاج ضياء التهمته اجفان الردى
لن امنيك عض جروح
تستكين لجدار الصمت
كدر و طالع شؤم
يقضم امنياتك بنهم
ويغني لطريق ذكراه
و حطام اكف يقراها في وله
هل توقظ في عينه
غبش نجواك
وشظايا اصواتك
ألملمها شجنا
عبثا تتهجى محارات اجفانك
هل تعود إلى أوصالها بتؤدة؟
كي تمسد أحلامك
وتحطم أزرارنحرك
لجنون ذئاب هرمة
v\:* {behavior:url(#default#VML);}
o\:* {behavior:url(#default#VML);}
w\:* {behavior:url(#default#VML);}
.shape {behavior:url(#default#VML);}
Normal
0
14
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
حوار مع الشاعر عبد الرحيم سليلي حول ديوانه :
” اشتباكات على حافة جرح قديم” الفائز بجائزة
( طنجة الأدبية )
حاوره: عبد الرحمان مسحت
* عبدالرحيم سليلي من مواليد 1973 باقليم خريبكة
* خريج المركز التربوي الجهوي بالجديدة سنة 1997
* ينشر في معظم الجرائد الوطنية والمجلات المشرقية
* حاصل على جائزة ” طنجة الشاعرة “ دورة 2000
* حاصل على تنويه جائزة اتحاد كتاب المغرب دورة 1994
عن ديوانه ” اخر اوراق ذي الرمة”
* عضو اتحاد كتاب المغرب
مازال الشعر يتخطى الزمن لاحتواء العالم الكلي، وسرد مزيد من تفاصيله ، أو حتى تشريحه بواسطة اللغة ، ليتم التواصل بينه وبين المتلقي بشكل أفضل وأعمق .. سيما وان
الشعر يظل ملتصقا بذاته ،باحثا عن التيه والغموض…
إن الدخول إلى عالم عبد الرحيم سليلي الشعري ، هو من قبيل المغامرة التي تذهب بك إلى أماكن بعيدة ، ربما يصعب العودة منها،فعالمه الشعري يكتنفه الفرح والدهشة معا ، أو تحس كما لو انك تقفز حبل دقيق ، قد تنزلق في أي وقت ، ابتداء من أول قصيدة ” وجه الريح ” ، وانتهاء عند آخر قصيدة ” الدار البيضاء”.
ولان ما قمت به ليس قراءة نقدية حقيقية ، فان محاورة الشاعر واستفزازه ، والإنصات إليه ، هو شكل من أشكال القراءة التي تزيل الكثير من الغموض ، وتقرب القارئ من تفاصيل ربما تظل بعيدة بحكم اللغة الملغومة ، ودلالتها العميقة التي تتطلب تهييئا خاصا على مستوى معرفة اللغة ، وامتلاك أدوات نقدية محددة . لهذا كان مع الشاعر هذا الحوار بمناسبة صدور ديوانه ” اشتباكات على حافة جرح قديم “.
***
التشابك بين الكتابة والعالم ، يجعل العلاقة حميمية وسرية في آن معا ، بحيث يرى الشاعر وجهه في القصيدة..
***
- لكل رحلة إبداعية بداية ، فكيف كانت بداية الشاعر عبد الرحيم سليلي مع الشعر؟
في خطوة مثيرة، رفض خوان غويتسولو، الروائي الإسباني المقيم بمراكش منذ أكثر من ربع قرن، استلام القيمة المالية الخاصة بالجائزة الدولية للآداب والمقدرة بـ165 مليون سنتيم. وعلل صاحب رواية «الرجال اللقالق» رفضه لقيمة الجائزة الدولية للآداب بـ«كون القدر المالي المخصص للجائزة أتى من الجماهيرية العربية الليبية التي استولى فيها القذافي على الحكم بانقلاب عسكري»، مضيفا في رسالة بعنوان «لماذا رفضت جائزة؟» وجهها إلى إبراهيم الكوني، الروائي الليبى، الذي ترأس لجنة التحكيم التي أشرفت على منح الجائزة، أنه قرر رفض القيمة المالية لهذه الجائزة من أموال القذافي لأسباب سياسية وأخلاقية أملت عليه تبني هذا الموقف بعد نقاش طويل مع ذاته.
ودعا غويتسولو إبراهيم الكوني، رئيس لجنة التحكيم، إلى تفهم دوافع قرار رفضه لهذه الجائزة، مشيرا في هذا السياق إلى أنه ليس شخصا ينساق مع القضايا دون قيود أو شروط. وأوضح غويتسولو، الوجه المألوف لدى ساكنة الأحياء الشعبية بمراكش، أنه يحترم ثقافات الشعوب العربية، لكنه في الوقت نفسه لا يتردد في انتقاد الأنظمة السلطوية، سواء كانت دينية أو جمهوريات وراثية، التي تحكم شعوبها وتبقيهم في الفقر والجهل.
وألمح غويتسولو إلى أن رفضه لهذه الجائزة، التي يمولها نظام مثل نظام القذافي، هي بمثابة خطوة في اتجاه البحث الدائم عن التماهي مع مواقفه المناهضة للأنظمة الاستبدادية، وقال في هذا السياق موجها خطابه إلى رئيس لجنة التحكيم: «إن الانسجام مع نفسي قد انتصر بشكل كبير على كل اعتبارات الامتنان والصداقة نحو أشخاص يتسمون باستقامة بالغة كتلك التي تطبعك وتطبع بقية أعضاء لجنة التحكيم». ولم يفت خوان غويتسولو أن يشير في رسالته إلى أنه ليس من الكتاب أو الروائيين ال









